هيثم هلال

106

معجم مصطلح الأصول

وقد نقل مناطقة العرب هذه الكلمة واستعملوها في الصناعة التي تدعى باليونانية « طوبيقا » . وهي أنسب الكلمات في هذا المراد حتى من أمثال لفظ « المناظرة » ك « المحاورة والمباحثة » وإن كان فيهن ملاءمة لهذه الصناعة . واستعملت عبارة « آداب المناظرة » في هذا المدلول ، فكانت كتب بهذا الاسم . ( را : صناعة الجدل ) . وقد يطلقون هذا اللفظ على نفس استعمال الصناعة ، كما أطلقوه على ملكة استعمالها فيريدون ب « الجدل » ، حينئذ ، القول المؤلف من المشهورات أو المسلّمات الملزم للغير والجاري على قواعد هذه الصناعة . وقد يقال له : « القياس الجدلي » أو « الحجّة الجدليّة » أو « القول الجدلي » . أما مستعمل هذه الصناعة فيقال له : « مجادل » أو « جدليّ » . الجدليّ را : الجدل . الجرح في اللغة هو القطع في الجسم الحيوانيّ بحديد أو ما قام مقامه . والجرح ، بضم الجيم ، هو أثره . وهو يقابل « التعديل » في اصطلاح أهل الحديث ، ويعرفونه بأنه : « أن ينسب إلى الشخص ما يردّ قوله لأجله ، من فعل معصية أو ارتكاب دنيئة » . فكل ما أخلّ بعدالة الشخص في قبول الرواية فهو جرح . الجرح المجرّد وهو ما يفسق به الشاهد ولم يوجب حقا للشرع ، كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدا ، أو الشاهد فاسق ، أو أكل الرّبا ، أو المدّعي استأجره . الجزء وهو ما يتركب الشيء منه ومن غيره . الجزء الصّوريّ وهو يقابل « الجزء الماديّ » أحد أقسام الجملة وهو الهيئة التركيبية فيها . وهو اصطلاح خاص يأخذ به المتكلمون ونفر من أهل الأصول والفلسفة . الجزء الماديّ وهو اصطلاحا أحد أقسام الجملة مقابل « الجزء الصوريّ » ويراد به ألفاظ الأطراف في الجملة . وهو اصطلاح ليس عامّا . الجزئيّ وهو الذي لم يشترك في معناه كثيرون ، فهو يقابل « الكليّ » . واللفظ الجزئي هو نوعان : علم وضمير . فالعلم مثل ( زيد ) ، والضمير مثل ( هو ، هي ، هم ) وهو « المضمر » .